مميزة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
حين تُهديك الأقدار طريقًا جديدًا 🌅
أحيانًا لا يأخذنا الطريق الجديد بعزم كامل، بل بدفعةٍ خفيّة من القدر تخرجنا من مناطق الأمان القديمة لندخل ساحةً لم نتخيّل أننا سنعبرها. نظنّ في البداية أن ما حدث خسارة، ثم ندرك بعد حين أنّه بداية أخرى أحنّ على روحنا.
طرق لم نشأها، لكنّها أصلحت مسارنا
كم من أبوابٍ أغلقت أمامك لتُفتح أمامك أبوابٌ أعمق وأرحب؟ قد تبدو النهاية مؤلمةً، لكنها في الواقع تفسح مكانًا لشيء أجمل. الأقدار تكتب لنا دروبًا لا نعرفها، وتعلمنا أن ثقةً صغيرة بالله تكفينا أن نخطو بلا خوف.
التحوّل… ولادةٌ جديدة للروح
التغيير ليس فقدًا بالضرورة، بل قد يكون ولادةً لصيغة أجمل منك. حين تُهديك الأقدار طريقًا جديدًا، فهي تدعوك لأن تكون نسخة أصفى من نفسك: أكثر فهمًا، ألطفَ تعاملًا، وأقوى إيمانًا. أرضُ التجارب تُنضجك بلطفٍ لا تشعر به إلا بعد مرور الزمن.
امشِ بثقة، فالقَدَر أرحم من توقُّعاتنا
لا تطوِل النظر للخلف حتى يلتهمك الندم، ولا تسرع في الحكم على ما تغير. امشِ بخطوة واثقة، وذكّر قلبك أنّ في كل منعطف حكمة قد لا تراها الآن، لكنّها ستزهر لاحقًا. الدعاء والرضا رفيقان يسهّلان عليك عورة الطريق.
إذا تغير مسارك فجأة فلا تجزع، بل احمل معك هدوء الثقة: «اللهم إن هداك لي فاهدني فيه، وإن غيرت لي فاجعل التغيير خيرًا». السر في الهدوء، والهدوء يسهل على القلب رؤية الرحمة المختبئة في الأحداث.
تأمل: ربما كانت تلك الطرق التي رفضتها بدايةً هي التي كانت ستعيقك عن المسير إلى سعادتك الحقيقية.
وقال تعالى: «وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا»
(سورة النساء: آية 19)
ختامًا، تقبل التغيير بلطف، واسمح للأقدار أن تهديك ما لم تتصوّره. ففي كثير من الأحيان يكون الطريق الجديد هو الرحمة التي لم تكُن تعلم أنك في حاجةٍ إليها.
— نشر على مدونة: خطوة وعي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
المشاركات الشائعة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق