مميزة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
حين يُؤذّن الفجر في قلبك 🌤️
هناك لحظات لا تُقاس بالساعات أو الأيام، بل بنورٍ داخلي ينبعث بعد طول غياب. كأن الفجر أُذّن في صدرك بعد ليلٍ طويل — حين تستيقظ الروح وتتنفس الطمأنينة من جديد.
حين تتفتح روحك للنور
يأتي الفجر، ليس فقط لأن السماء تستعد للشروق، بل لأن القلب استعاد بريقه. كم مرة ظننت أن صباحك لن يعود، وإذا بالضياء يطرق بهدوء، ليهمس: «أنا هنا، كنت أقرب مما تظن». في تلك اللحظة تفهم أن الله يوقظ فيك ما كان نائمًا ليرشدك إلى رحمةٍ لم تعرفها.
السكينة لا تُستعجل… تُوهب
أحيانًا يؤخر الله النور ليغسل قلبك من عتمةٍ قد تمنعك من استقباله. الفجر لا يزور القلوب المشتتة، بل يستقر في من رضي وصبر، في من قال في صمته: «يا رب إنِّي أحتاج نورك». هكذا يأتي النور، نقيًا، لا يؤذي العين ولا يثقل الروح.
دع قلبك يسمع الأذان
حين يُؤذّن الفجر داخلًا، لا تكن مشغولًا بالبحث عن الدليل الخارجي. اسمع لنداء اليقين: كل ما فات كان إعدادًا لهذه اللحظة، وكل تأخير حمل لك رحمة مخفية. الفجر الداخلي يولد من الصبر الجميل الذي لا يصخب، ومن اليقين الذي لا يميل.
اللهم إن أذّنت الفجر في قلبي، فلا تُطفئ نوره، وامنحني يقينًا يهديني في ظلمة الطريق، وطمأنينةً لا يبددها تقلب الأيام. اجعلني ممن يبصرون نورك في كل قدرٍ كتبتَه لهم.
حين يسمو القلب بفجره الخاص، تتغير نظرتك للزمن — ترى في كل بدايةٍ فرصةً، وفي كل نهايةٍ مقدمةً لرحلة أجمل.
قال تعالى: «إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا»
(سورة الشرح: آية 6)
✨ حين يؤذن الفجر في قلبك، لا تبحث عن الضوء في الخارج فقط — ابحث عنه في داخلك، فهو هناك، هادئٌ، راضٍ، وحيّ.
— نشر على مدونة: خطوة وعي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
المشاركات الشائعة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق