مميزة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
لطف الله… حين يتجلى في قلبٍ راضٍ 🌿
في لحظات الضيق والعسر، يتذكّر القلب رحمته التي لا تنفد — لطفٌ إلهيٌّ لا يُرى بالعين، لكنه يحنو على النفوس كنسيمٍ يبرد حرارة الجراح. قد يأتي اللطف في تأخير، في بابٍ يغلق ليفتح غيره، أو في كلمةٍ تهدّئ رُوعَك حين لا تتوقعها.
اللطف… حنانٌ يتخفّى داخل الأحداث
لطف الله لا يعني غياب المشاعر أو الألم، بل وجود حكمة ودفء خلف كل مشهد. كثيرٌ من المواقف التي تظنها مرّة، تخفي خللاً أُصلح بقدر لا تعلمه، وكثيرٌ من فقدٍ كان بدايةً لفرحٍ أكبر. اللطف يتخفى في تفاصيل صغيرة قد تبدو تافهة، لكنه يغيّر مسار حياة كاملة.
الرضا… راحة لا تشبه أي راحة
الرضا ليس ضعفًا أو استكانة، بل هو رهانٌ على حكمة خالقة. أن تستسلم لخيارات الله بقلبٍ مؤمن، وتطمئن أنّ ما قُدّر لك لا يزيدك إلا خيرًا — حتى إن بدا لك خلافًا لما تريد. حين ترضى، يخف وزنك الداخلي وتستلم الروح سكينتها.
التقاء اللطف والرضا… سكينة تُربّي القلب
عندما يتآزر لطف الله مع رضا القلب، تتبدد المخاوف ويزهر الإيمان. ترى السماحة في ما جرى، وتتحول الصدمة إلى درس والتأجيل إلى حكمة. يصبح الانكسار مدخلاً للتواضع، والابتلاء وسيلة لفتح أبواب التوبة واليقين.
إذا ضاقت بك الدنيا، فاذكر أن لطفًا أرحم من ألمك يحيط بك. انطق: «اللهم إني راضٍ بقضائك، شاكرٌ على لطفك»، وراقب كيف يخفّ عليك الصعب وتجرِ لك أبواب رحمة لم تخطر على بالك.
تذكرة: اللطف أحيانًا يأتي في هيئة هدوء، وفي هيئة إنسان يبتسم في وقتٍ قلّ فيه الابتسام.
وقال تعالى: «وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ»
(سورة البقرة: آية 216)
ختامًا، اجعل قلبك مرآةً للرضا، ودع لطف الله يرسم بها دروبك. فحين يلتقي اللطف برضا الروح، تهدأ النفوس وتستعيد حياتها ألوانها الهادئة.
— نشر على مدونة: خطوة وعي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
المشاركات الشائعة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق