مميزة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
حين تصفو النية… يزهر القلب🔅.
حين تصفو النية… يزهر القلب 🌿
في خضمّ الزحام الذي يملأ حياتنا، تبهت النوايا أحيانًا وسط ضجيج الطموحات، ويبهت معها معنى الصفاء الداخلي. نركض كثيرًا، نطلب كثيرًا، وننسى أن النية هي النقطة التي يبدأ منها كل شيء، وأن الصفاء هو الهواء الذي تتنفسه أرواحنا لتبقى حيّة حقًّا.
النية… سرّ بينك وبين الله
النية ليست مجرد رغبة في القلب، بل هي وعد صامت بينك وبين ربّك، وعدٌ بالصدق والإخلاص في كل ما تفعل. عندما تكون النية خالصة، يصبح العمل نورًا، ويزهر الطريق مهما كان وعرًا. النية الصافية لا تحتاج شهودًا؛ يكفي أن يعلمها من خلقك. إنها البذرة التي تُثمر بركةً في حياتك دون أن تدري.
الصفاء الداخلي… راحة الروح قبل راحة الجسد
الصفاء لا يعني أن تكون حياتك خالية من الفوضى، بل أن يكون قلبك هادئًا وسطها. أن تختار السلام حتى عندما يُوجعك العالم. أن تغفر، وتسامح، وتترك ما يؤذيك دون ضجيج. الصفاء الداخلي ليس ضعفًا، بل قوة من نوع نادر؛ أن تبقى نقيًا في عالمٍ متسخ بالنية السيئة.
حين تلتقي النية بالصفاء
عندما تتحد النية الصافية مع القلب النقي، تتفتح أبواب الخير دون سعيٍ منهك. تصبح حياتك أخفّ، خطواتك أهدأ، وابتسامتك أصدق. فما أجمل أن تكون نيتك بيضاء، وقلبك مطمئنًا، لا تحمل ضغينة، ولا تنتظر مقابلًا إلا من الله.
تذكّر دائمًا أن ما يُكتَب لك لن يخطئك، وأن الله يعلم ما في قلبك قبل أن تنطق به. اجعل نيتك صافية، واستودعها عند ربّك، وامضِ بثقة بأن كل خير سيأتيك في وقته.
حديث نبوي: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى». (رواه البخاري ومسلم)
وقال تعالى: «وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ»
(سورة البينة: آية 5)
ختامًا، اجعل لنياتك نورًا يضيء دربك، ولصفاء قلبك مرسىً تستكين إليه النفس. أمِل يا صاحبي بالخير، وازرع في قلبك صفاءً، فستجني بإذن الله ثمارًا أطيب مما تتوقع.
— نشر على مدونة: خطوة وعي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
المشاركات الشائعة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق